_” سُحقًا… ببغاء كوارث… الزمن بيننا يا ابنة الديب ”
+
ما أن أصبحت في الشارع حتى ارتخت ملامحها وظهرت بعينيها نظرة خبيثة تحوي وعيدًا بل انتقامًا مجهول السبب وما أن خطت بعض الخطوات الصغيرة حتى ابتسمت وهي تلتفت برأسها للسيارة التي جاورتها وخرج منها صوت فتاة تقول:
_” اركبي يا ست كازانوفا ”
+
بالفعل جاورتها نور في المقعد الأمامي وصمتت فأردف الأخرى بقلق:
_” نور انتِ بتخاطري، عمرك ماهتبقى قدهم ”
+
_” مش هتفرق… عندي أموت ولا أسيب حقه… وحق حازم هيرجع ونار قلبي هتبرد ”
+
نظرت لها الفتاة بحزن وقالت:
_” هو ما خادش في ايديهم غلوة ما بالك انتِ ”
+
ضحكت نور بتهكم وقالت:
_” قصدك الديب هيقتل بنته كمان؟!… وماله! ده لو لحق، انتِ عارفة أنا معايا ايه؟! أنا معايا اللي ينهيهم، أدلة طلع عيني وروحي على ما جمعتها، كلها خطوات بسيطة وهضرب ضربة واحدة وأنام مرة مرتاحة لو مش هقوم منها تاني… تار حازم في رقبتهم كلهم من أول عارف الديب مرورًا بسلمان منصور تاني أكتر شخص بكره على وجه الأرض… اطلعي على المكتب يا بسنت ”
+
—————
+
تمشي في المنتصف بين هاجر وسلمى بعدما ارتدت أحد فساتين الاخيرة مع حجاب صغير موضوع على شعرها الظاهر منه بوضوح، تتعثر في المشي أكثر مما تتنفس…