+
صُدمت مما فعلته رغم أنها مازالت متقززة ولديها رغبة في التقيء مرة أخرى بسبب مشروبه المقيت لكن حقًا ارتعبت من رد فعله… هل سيقتلها بأسلحته؟!
+
_” لأ الحمد لله مافيهمش رصاص ” هكذا تمتمت مطمئنة نفسها…
+
بينما سنايبر أغمض عينيه يحاول التحكم في أعصابه ونطق بصبر نافذ:
_” انزلي من العربية ”
+
هزت رأسها برفض وقالت:
_” انت السبب… انت معفن ومقرف ”
+
اتسعت عينيه بوعيد وتفاقم غضبه وقال بأحرف تهديدية خارجة من أسفل أسنانه:
_” اخفي من وشي ”
+
قالها وبدأ يخلع ملابسه بإشمئزاز لتصرخ واضعة يدها على عينيها وهي تعنِّفه:
_” بتعمل ايه يا سافل!! ”
+
هنا خطرت له الفكرة التي ستدفع بها الثمن فتحولت ملامحه للبرود وقال بنبرة مخيفة:
_” ولا حاجة يا أم العيال، حد يخاف من جوزه برضو!… ”
+
كاد يكمل تهديده وتخويفه قبل أن يتذلذل جسده بصاعق كهربي أخرجته من حقيبتها وهي تقول بدراما:
_” انت اللي خلتني أعمل كدة…موت بقى يا معلم ”
+
وفي ثانية كانت تترك السيارة وتركض بأقصى سرعة….
+
أما سنايبر فما لبس إلا ثوانٍ واستعاد تركيزه فحقًا لم يتأثر بمثل هذه الدفاعات السخيفة فبالنسبة له لعب أطفال فقط… لكنها توعدها بغيظ وهز يتلفظ بالروسية: