_” اوف تحفة، طعمه جامد يا جدع… ده اسمه ايه العصير ده؟ ”
+
_” سميه على مزاجك، انتِ أول أنثى تجربه ”
+
قالها بنبرة لعوبة فسألت بتوجث:
_” أوعى يكون منكر ولا حاططلي فيه حاجة أصفرة؟! ”
+
رد ببرود:
_” مالقيتش غيرك؟!… مش ذوقي ”
+
رفعت جانب فمها بضجر وصاحت بسخرية:
_” لأ حوش هموت عليك، وبعدين طعمه شبه البصل المعفن وأعرف أعمل أحسن منه، كنت بجبر بخاطرك بس …. طب دا أنا عملت قبل كدة كباية شاي لخالي من حلاوتها ماخرجش من البيت يومين ”
+
ناظرها بعدم تصديق واستهزاء فأكملت بإقرار:
_” شوية اسهال عادي بتحصل ”
+
هذا يكفي لم يستطع كبت ضحكته التي كيَّفتها كثيرًا فقالت بإنتصار:
_” دمي خفيف وضحكتك، يومين كمان وأفك كل العقد المكلكعة اللي عندك دي…. قولي بس البتاع ده عصير ايه؟! ”
+
_” خلاصة كبدة ديب مع مكسبات لون وليمون عشان بحبه مزز ” كانت إجابته التلقائية التي لا تحمل غبارًا
+
لم تعط رد فعل، فقط بكل هدوء أغلقت الزجاجة ووضعتها على تابلوه السيارة ونظرت له سائلة بصوت متحشرش:
_” قولت ايه؟! ”
+
بشماتة لمعت في عينيه رد قائلًا بإهتمام مزيف:
_” ايه عندك حساسية من الليمون؟! ولا بتخافي من مكسبات اللون عشان المواد الحافظة؟! ”
+
_” ببغاء كوارث!!!!! ” هكذا صرخ فجأة باللغة الروسية بملئ صوته بعدما أتت على ملابسه بكل ما في جوفها بعدما استوعبت حقيقة ما تناولته الآن