+
——–
+
أما على الجهة الأخرى، أغلقت معه وقبل أن تدخل من البلكون رأت شادي يدخل الحارة على دراجته النارية فصاحت عليه قائلة:
_” أبيه شادي ”
+
رفع نظره لها وابتسم بحلاوة فأكملت قائلة:
_” خالي سكر بيقولك عدي عليه ضروري ”
+
أومأ لها فدخلت وتوجهت لغرفتها لتجد بتول تنظر في قلادتها الحاملة لصورتها مع عز، ذلك الذي خرج منذ قليل بعدما وعدها أنه سيعود في أسرع وقت…”
+
سلمى بهدوء:
_” اسمك بتول؟! ”
+
رفعت بتول نظرها لها بعدما اغلقت القلادة ولاحظت أن سلمى تنظر لسوارها الصغير الذي يحمل اسمها فأومات لها بتأكيد
+
اقتربت سلمى وجلست جوارها قائلة بمرح:
_” هتكلميني بالإشارة؟ اشمعنى سيف بتنطقي في وجوده؟! ”
+
نظرت لها بتول بنظرات حائرة فضحكت سلمى بود وقالت بمزاح:
_” قصدي عز… أصلي كنت فاكرة اسمه سيف! ”
+
ابتسمت بتول ابتسامة باهتة حتى الآن لا تعرف مَن سيف؟! ولِمَ يتعامل معها كأنه لا يعرفها، لكنها متأكدة مائة بالمائة أنه عز نفس نظراته لم تتغير حتى وإن تغيرت ملامحه قليلًا عن ملامح ذلك الصبي المحفورة في عقلها…
+
—————-
+
_” طب انت واخدني فين طيب؟! ” قالتها نور بملل من ذلك الذي يقود بها منذ ساعة لا تعرف له وجهة، لم يرد عليها وظل منتبهًا للقيادة