_” أنا…. أنا منة قريبة دكتور سيف اللي… اللي بنت أخوك في بيته وجيت هنا عشان فاكرة الأمر ده يهم سعادتك ”
2
————
+
أما في مكتب اللواء شاكر داخل الجهاز كان مصطفى يقف في مواجهة أليكسي وجميع خلايا جسده متحفزة ضده يصيح فيه بغضب جم:
_” انت مجنون ولا غبي ليه تتصرف من دماغك وتعرفه أن بتول مع أخوه؟! ”
+
رد عليه الآخر بلهجته المميزة في حنق:
_” أفضل ما أكذب عليه زي ما انت عملت يا مُخادع ”
+
دار مصطفى حول نفسه كأنه يبحث عن شيء يقذفه في وجهه ثم عاد إليه يهتف من أسفل أسنانه:
_” هو انا عملت كدة من دماغي!!! افهم يا بني آدم كل حاجة ليها وقتها وده كان أغبى وقت تقوله فيه أن بتول مع سيف، وجعته على الفاضى، فكرك انه هيقدر يروح ياخدها مثلًا؟! ”
+
_” ا what’s wrong ايه المانع؟!! ”
+
زفر الأخر بعنف وأجاب:
_” المانع انه مستحيل يظهر في الصورة أو يشكك سيف أنه موجود حتى، المانع انه مش عايز يجرح أخوه بحقيقته وانه عاش طول عمره في كذبة ”
1
رد أليكسي بعدم اكتراث:
_” كل ده أنا فاهمه مصطفى، لكن عز اللي يقرر مش احنا ”
+
_” مصطفى كان معاه حق يا تميم اللي انت عملته مش صح أبدًا ” كانت نبرة رخيمة من قِبل شاكر الجالس يتابعهم بصمت
1
برر له أليكسي بمشاعر ودودة: