+
عقد الآخر حاجبيه مستفسرًا:
_” هي ايه دي؟! ”
+
_” انه باعد ابنه قصدًا…. ما سبق وعمل كدة مع بنته نور عشان يحميها، كنا أغبية قوي كدة وعرف يخدعنا كل السنين دي ويوهمنا أن مش عارف حاجة عن ابنه!”
+
حرك الأخر رأسه في استنكار للفكرة وقال بإستبعاد:
_” بس السِت معدنهاش غير ابن واحد ومكتوب باسم جوزها ”
+
هنا ضحك كمال بإنتصار وسيطر عليه ذاك الاستنتاج الخطير وتلفظ متوعدًا في شر:
_”يبقى هو مفيش غيره، ابنها يبقى ابن الديب…. وبحق حرقة قلبي على حسام لأبكي قلبه عليه ويبقى ضيّع عمره بعيد عنه وبرضو مافرحش بيه ”
1
استمر الاستنكار على وجه سلمان ووقف يعترض لكن طُرق الباب فجأة ودخلت السكرتيرة تقول:
_” يا فندم فيه واحدة برا مصممة تقابل حضرتك”
+
كاد كمال يصرخ فيها ألا تُدخل أحدًا لكن أكملت سريعًا:
_” حاولنا نمشيها بكل الطرق بس قالت انها من طرف واحدة اسمها بتول تقريبًا… لو الأمر مايخصكش يا فندم أ…”
1
لم ينتظر باقي كلامها وصاح بصدمة شديدة:
_” هي قالت بتول!!”
+
أومأت بتوتر فصرخ فيها:
_” هاتوها اياكوا تمشي… دخليها حالًا ”
+
بالفعل ما مرت سوى لحظات نارية وظهرت منة أمامه تُردد بارتباك من هول الموقف: