1
انتفضت مع دخول عز متنكرًا في شخصية سنايبر ومع ذلك لم تتعرف عليه، أقبلت بلهفة نحوه تسأل في رجاء:
_” انتم مين؟ وهتعملوا في الباشا ايه؟”
+
رمقها ببرود ونبس ساخرًا:
_” مش مهم احنا مين، وأكيد مالحقناهوش من الموت عشان نقتله بنفسنا…. الدكتور جايله في الطريق ”
+
تنفست الصعداء وشكرته في امتنان:
_” ده دين كبير قوي والباشا مش هينساهلكم ”
+
أشار لها بعدم اكتراث لتصمت ثم قال وهو ينظر لها كأنه يتفحصها مما أربكها بشدة:
_” مش مستني رد ديون بس عندي سؤال واحد… عارف كان عند الناس دي بيعمل ايه؟ ”
_” ناس مين؟! ”
+
شملها بنظرة مرعبة وقال بصبر على وشك النفاذ:
_” بيت الدكتور سيف نصار ”
+
ابتلعت ريقها ولم تعرف بماذا تُجيب حتى شهقت على أثر صرخته الجاذِعة:
_” ما تنطقي يابت! ”
+
_” ب…بيدور على مراته وابنه ” هكذا أجابته على الفور بعدما انتفضت من صوته
+
ضيق عينيه رافعًا أحد حاجبيه وضحك بتهكم قبل أن يردد:
_” ساب الدنيا كلها ورايح يدور عليهم في البيت ده بالذات؟ ”
+
ثم دنى منها خطوة دبت الرعب في قلبها واستطرد بفحيح:
_” ولا كان رايح لبتول الصيفي؟ ”
+
هزت رأسها عدة مرات تنفي بقوة وأسرعت تقول:
_” مين دي! والله العظيم ده مش حقيقي أبدًا احنا رايحين لمدام مجدة الرازي والدة دكتور سيف نصّار مالناش دعوة بأي حد تاني “