+
أشارت على نفسها بإنفعال :
_” أنا قليلة ذوق يا بكر؟! ”
+
أكد بجفاء:
_” آه دي قلة ذوق، أنا عارف ان لسانك زي المبرد بس ماتسوقيش فيها انتِ مش طفلة هنبررلك كل كلمة تلقحيها من غير ما تشغلي مخك ”
+
ارتخت ملامحها ولمعت عيناها بالدموع وعاتبته بغصة:
_” انت شايفني كدة يا بشمهندس؟! ”
+
مسح على وجهه وقد لانت ملامحه من وقع نبرتها اقترب ورفع يده ليطوق وجهها لكن لم تترك له فرصة لمراضاتها وتحركت من بينهما تهبط الدرج في سرعة غير عابئة بندائه،
+
عاد يمسح على وجهه بإختناق لم يود احزانها قط وليس في مزاج يسمح له لاسترضاء أحد، خبط الأرض بقدمه في ضيق وعجز وهو يتأفف بعنف..
+
ثبت فجأة حينما شعر بأصابعها تلامس كتفه ثم هتفت في ندم:
_” أنا آسفة بجد ماكانش قصدي يحصل كدة أنا… ”
3
ارتبك للحظة وابتعد عنها قليلًا يحمحم ثم أجلى بصوتٍ مضطرب :
_” مفيش حاجة يا ليلى… أنا هعرف أصالحها ومهما كان اللي حصل بينكم مش عايزك تزعلي من كلامها، المفروض عرفتي طبعها وأسلوبها الدبش ده ”
+
أومأت بتفهم وقالت بتلقائية:
_” عارفة واللهِ ومش زعلانة أنا مش عارفة ايه دخلك أصلًا!! ”
+
دُهش من إلقائها الحق عليه وزادت دهشته أضعافًا حينما أضافت بنفس العفوية:
_” أصلًا بقى دي عينك “