_” وانتِ قولتيله ايه؟… أوعى تكوني حكيتيله”
+
ابتعلت الأخرى ريقها ثم حكت رأسها قائلة ببلاهة:
_” الصراحة آه حكيتله كل حاجة… من طقطق لسلام عليكم”
+
_” انتِ اتجننينتي ازاي تعملي كدة من غير ما ترجعيلي مين اداكِ الحق تتكلمي عني أصلًا ” هكذا صرخت فيها بجنون جعل بثينة تقف مبهوتة لأول مرة ترى ذلك الوجه من ليلى…
+
انخفضت نبرتها تلقائيًا وهي تبرر:
_” أنا آسفة يا ليلى بس ده أليكسي يعني…”
+
استطردت الأخرى صراخها الغاضب:
_” مين أليكسي ده! أعرف منين انه مش هيئذيني، هو أي حد من الشارع تثقي فيه كدة وخلاص انتِ غبية!! ”
+
لم تتحمل بثينة اهانتها وهتفت في حدة:
_” لو همشي بالمنطق ده يبقى مش المفروض تكوني هنا انتِ كمان، ولا حضرتك بنت خالتي وأنا معرفش ”
+
بُهتت و حزنت ملامحها تهتف في عتاب:
_” بقى كدة يا بُثينة؟ ”
+
لم تكترث بها بثينة وأضافت بنفس النبرة اللاذعة:
_” ومفيش غير كدة! ومن هنا ورايح مالكيش دعوة بيا خالص ومايشرفنيش أعرفك مادام شايفني غب… ”
+
_” بُثينة!!!! ” فزعت على صرخة بكر الذي كان يهبط الدرج وسمع آخر كلامها….
+
وقف أمامها وحدقتيه تحرقها بضجر :
_” ممكن أفهم ايه قلة الذوق دي؟! “