_” مالك انت التاني!؟ ”
+
ضيق جفونه ورد في هدوء:
_” ماليش ياختي هسيبك ترتاحي بعد الكركبة دي وبعدين نرجع نشوف ايه حكايتك بالظبط؟! ”
+
————
+
أما داخل إحدى السيارتين كان يصيح بغيظ:
_” ست همجية وبيئة… بقى أنا أتحط في موقف زبالة زي ده!! ”
+
هدأته مي بعقلانية:
_” اهدا يا باشا هي كدة اداتنا اللي عاوزينه بعد تصرفها ده أكدت انها تعرف مدام نهال كويس! ”
+
غمغم ساخطًا:
_” صح! وطالما الذوق ماجاش معاها يبقى تستحمل الوش التاني ”
+
ثم أكمل آمرًا في غيظ:
_” جمعتوا معلومات عن جوزها وابنها؟ ”
+
أومأت قائلة:
_” أكيد، جوزها مش عايش معاهم وابنها شغال في مزرعة مواشي تابعة لرجل أعمال اسمه رشيد المصري وهو المسئول عنها وعن أخته الوحيدة ”
+
ضيق عينيه بتفكير عميق قبل أن يسوقه فضوله ويقول:
_” معاكِ صورة ليه؟ ”
+
_” آه، ثانية واحدة ”
+
أخرجت جهاز أيباد وبدأت تتصفحه لثوانٍ قبل أن توجهه نحوه:
_” اتفضل يا باشا ”
+
اعتدل قليلًا وهو يأخذ منها الجهاز بملامح باردة تحولت لأخرى مُعادية تمامًا بل تجمد على الصورة يُشكك في سلامة نظره، التفت نحوها بعنف يهتف:
_” مين ده! ”
+
تعجبت من حالته وردت بيقين:
_” ده سيف ابنها ”
+
ارتفعت نبرته يستنكر بانفعال:
_” سيف ايه وجنان ايه ده سنايبر… انتِ بتقولي ايه؟! “