+
صاحت بكلماتها في شراسة جعلتهم في دهشة من أمرها والأعجب حينما هرولت تفتح الباب وتقول بجرأة :
_” أخدتوا واجبكم وسألتوا وردينا، اتفضلوا بقى من غير مطرود ”
+
شعر عارف بالغضب من الإهانة التي تعرض لها ووقف على الفور بينما حاولت مي مرة أخيرة:
_” حضرتك ممكن تهدي احنا مستعدين ننفذلك كل طلباتك بس… ”
+
هاجمتها بجنون:
_” مابسش ياختي ولا ليا طلبات أنا عايشة مع عيالي كافية خيري شري ومش عايزة وجع قلب ولا ندخل سكك مالناش دخل بيها ولا احنا قدها؟!! ”
+
ناظرها عارف في توعد مظرة لن تفارق أحلامها ثم أمر بصرامة:
_” يلا يا مي ”
+
انصرفا من أمامها وهي أغلقت الباب خلفهما بقوة واستندت عليه في وهن خفي وهنا خرجت بتول وسلمى التي سألت بعتاب:
_” ايه يا ماما اللي عملتيه ده، بتقولك راجل أعمال معروف تقومي تطرديهم بالشكل المهين ده ومن غير سبب!!”
+
لم تتحمل مجدة سماع اعتراض واحد على الفور خلعت نعلها وسددته نحو الاثنتين فهرولتا من أمامها بسرعة نحو غرفة سلمى وخلفهما إهانات ضاجرة منها،
+
مرت بضع لحظات استعادت فيها أنفاسها المسروقة وهدأت الأجواء بعد تلك العاصفة القصيرة لتجد أخاها يُطالعها في صمت مُعبأ باستفسارات عديدة مما جعلها تتأفف قائلة: