+
صمتت وتوقفت عينيها على ذلك الرجل الواقف أمامها بكل رقي ويفوح منه الثراء، وجواره تقف مديرة أعماله المدعوة مي
+
_” مساء الخير ” قالها عارف برزانة مع ابتسامة هادئة
+
فردت مجدة بصوتها المتفاجئ:
_” مساء النور، عايزين مين؟ ”
+
نظر عارف للفتاة فأشارت له بعينيها ثم تحدثت مع مجدة بلباقة:
_” حضرتك مدام مجدة والدة دكتور سيف؟ ”
+
أجابت على الفور في لهفة وبدأ قلبها يرتعب:
_” أيوة أنا، ماله ابني حصله ايه؟! ”
+
طمأنها هو بسرعة:
_” مفيش حاجة خالص احنا مالناش دعوة بابنك احنا هنا عشان نتكلم شوية مع حضرتك لو فيه مجال ”
+
وأضافت مي مُؤكدة:
_” حضرته يبقى عارف بيه الديب رجل أعمال مصري ومعروف اطمني، جايينلك في خير ”
+
بعد وقت كانت تُقدم لهم الضيافة في وجود سكر الواضع يده على خده بقلة صبر ينتظر توضيح منهم عن سبب الزيارة الكريمة…
+
بدأ عارف يتحدث بجدية:
_” أنا مُتأسف اننا جينا من غير ميعاد لكن الأمر ما يتأجلش”
+
رد سكر متهكمًا:
_” لا أبدًا خد راحتك بس هات اللي عندك بسرعة الله يكرمك ورانا مشاغل ”
+
لم يبدي عارف سخطه من طريقة سكر بل أضاف وهو ينظر لمجدة:
_” حضرتك عندك ابن عمره تقريبًا ٢٨ سنة مش كدة؟ ”
+
أكدت بفخر: