+
اضطربت بشدة وجفلت ملامح وجهها كأن الأمر مُفاجئ لها، تنهدت ببطء تستجمع شتاتها تُملي نفسها أن الأمور ستكون على ما يرام، نظرت لوالدتها التي تراقبها في شك فتأففت متزمرة:
_” بتبصيلي كدة ليه على فكرة هو بيعرف يطبخ وبعدين أنا في دراسة ولازم أذاكر ”
+
لم تهتم مجدة فقط لوت فهمها وقالت بتزمر:
_” لسة بدري على الامتحانات ابقي ذاكري بعدين خلينا في المهم… حطي خيط زيت كمان لمي بيه العجينة يلا وغطيها وسيبيها تخمر ”
+
_” أوف حاضر ”
+
تنبهت لوجود غلبة في الشارع فسألت بفضول:
_” ما تبصي كدة يا مجدة شوفلنا دوشة ايه اللي برا دي ”
+
_” يا باااي يابت خليكِ في اللي في ايدك صدق اللي قالك عنك مرووشة ”
+
قالتها بغيظ مما جعل سلمى تشيح وجهها ساخطة بينما وقفت هي في النافذة وهنا هتفت في تعجب:
_” ايه ده يابت دا عربيتين فخمين قوي واقفين تحت البيت وعيال الحارة زفينهم، جايين لمين دول ياختي؟ ”
+
لم تظل حيرتها كتيرًا وسمعوا جرس الباب…
+
_” بت… ادخلي جوا أنا هشوف مين؟ ” قالتها مجدة لبتول حينما وجدتها تكاد تفتح، أومأت بطاعة واتجهت للمطبخ حيث سلمى التي غسلت يديها سريعًا ووقفت تُراقب من بعيد…
+
فتحت الباب وهي تغمغم مستغربة:
_” دا مين المحترم اللي بيرن جرس ده! “