_” أنا آسف، ولو أعرف أقولها بالروسي كنت قولتها بس تعليم حكومي بقى أمر الله”
+
هذه المرة هي من كتمت ضحكتها لكنه لمحها وابتسم فتحولت عليه تصيح بشراسة:
_” بس والله ما تهب فيّ تاني ما أنا قاعدة معاك وهسيبك وأمشي ومش هتشوف وشي خالص ”
+
صُدم للحظة قبل أن يضحك بكل قوته مما جعلها تستشيط ظنًّا أنه يسخر من تهديدها العنيف هذا، فلكزته بغيظ وهمت ترحل لكن سد عليها الطريق مرة أخرى وقال بجدية مصطنعة:
_” خلاص اتهدي هتكتم… قولتيلي كنتِ جاية ليه؟! ”
+
زفرت وردت في حنق:
_” عشان أفكرك تيجي تاخد الدوا وترتاح ”
+
هنا رسم ابتسامة خاصة وسلط حدقتيه نحو زرقاوتيها فخجلت ونظرت بعيدًا عنه بينما تنهد هو قائلًا في صدق:
_” اعتبري دوايا وجودك فبطلي تهدديني كل شوية انك تمشي!…. و هكون مرتاح طول ما انا مطمن عليكِ وشايفك بتتعافي قدامي ”
+
دون أن تشعر عادت الدموع لعينيها لكن هذه المرة تأثرًا بحديثه وسألت بخفوت:
_” يعني الكلام اللي قولته امبارح كان… كان ”
+
أكد لها بعينيه قبل أن يقول ببعض الاحراج الطفيف:
_” هو جه فجأة و يعني.. ”
+
جفلت ملامحها وقاطعته بغصة مؤلمة:
_” يعني كنت بتهديني بس… أنا كنت حاسة، بس مكانش فيه داعي على فكرة كان ممكن “