+
قاطعه راجح بضحكة متعبة:
_” حيلك يا بكر… أكيد مش عفريتي اللي بيكلمك أنا بخير اطمن ”
+
علت أنفاس الآخر وعاد يستفسر برجاء:
_” لا بجد ماتكذبش عليا قولي الحقيقي انت تمام؟! فيك حاجة؟ ”
+
أخرج نفسًا هادئًا وطمأنه في صدق:
_” والله العظيم كويس وزي الفل ”
+
وصله صمت من الجهة الأخرى فقط أصوات لهاث خافت ففتح فمه ليتحدث لكن صُعق بسيل من الشتائم والسباب اللاذع الذي أخرجه بكر بغضب ظهر من العدم جعل راجح في حيرة بين الضحك والغضب حتى صرخ فيه بحنق ليتوقف:
_” اخرس بقى يا زفت الله!!! انت بتتحول ياض! هتطلع مخزون قلة ادبك عليا؟! ”
1
نهره الآخر بنبرة حادة:
_” انت لسة شفت قلة أدب؟!…. حرام عليكم أنتم بتعملوا فيا كدة ليه؟!!! ”
+
أنهى جملته واختنق صوته بغصة مؤلمة جعلت ابتسامة راجح تختفي و اعتدل في جلسته يهتف برعب بعدما استنتج أن صديقه ليس بخير على الاطلاق:
_” مالك يا بكر فيك ايه؟ سيف… سيف تمام؟! ”
+
_” معرفش ” صرخ بها فجأة بصوته المُلتاع
+
ثم أكمل بعتاب وغضب:
_” اختفى زي ما انت اختفيت… انت وهو حبكت معاكم الوقت ده بالذات عشان تسيبوا بكر لواحده!!… عارف ان سيف بيعاقبني بس ليه انت كمان تبعد!… ياسيدي أنا عبيط وأهبل و اتسكيت على قفايا وانتم كنتوا صح بس مش معنى كدة ترموا طوبتي… محدش فكر فيا لحظة!!!؟… ماجاش في بالكم اني محتاجكم أكتر من أي وقت فات… لو شريف كان عايش مكانش اتخلى ولا عمل زيكم “