رواية عملتان لوجه واحد الفصل السادس عشر 16 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” احنا كان بينا اتفاق وسفرك أول خطوة في تنفيذه ”

+

استكملت صراخها بوجهه واعتراضها:

_” مش هسافر ومفيش بينا اتفاقات، أنا أصلًا ماعرفش انت مين؟ في الأول مثلت عليا انك تبع عارف الديب وبتحميني، بعد كدة اكتشفت انك عايز تسلمني لأعداؤه وشوية تتفق معاه وأبقى أنا وأخويا مقابل حبيبتك، بتتحكم في كل حاجة على مزاجك وكله في خدمة مصلحتك، أوعى تكون فاكرني غبية ومصدقة انك أنقذتني من ايديهم عشان أنا أهمك، انت اللي يهمك مساندة عارف الديب ليك سواء في انتقامك من المافيا أو حتى وصولك لبتول، مش اسمها بتول برضو؟! ”

+

لم يبدى أي انفعال فقط استمع لها بهدوء، سلط عينيه عليها قليلًا يراقب أنفاسها السريعة وعينيها الدامعة رغم حدة نظراتها ثم نطق ببرود:

_” خلصتي! ”

+

نفت برأسها وأكملت بقوة:

_” لأ ما خلصتش….. قولتلي قبل كدة انك عمرك ما كدبت عليا في أي كلمة صح؟! ”

+

استغرب قليلًا لكنه أومأ بتأكيد فصعقته بردها:

_” طب لسة ماقبضتش عليا ليه يا حضرة الظابط؟؟ ”

1

تجمد مكانه بعد جملتها وعينيه ثبتت على ابتسامتها الساخرة فأضافت تردد إحدى جمله السابقة:

_ ” أصلي لما بزهق من المافيا بميل يومين على المخابرات وأهي ماشية ”

+

أغمض عينيه زافرًا ونطق بجدية:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دلال حرمت على قلبك الفصل الخاتمة بقلم شيما سعيد حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top