+
تنهد عز بهدوء يُنزِل مشروبه عنه فمه وقال:
_” ده أنسب حل، نور ما ينفعش تفضل هنا يوم واحد بعد ما كشفوها ”
+
اقترب منه مصطفى ونظر له بمغزى سائلًا:
_” يا باشا انت فاهم قصدي، نور قاتلة وأبوها… ”
+
اوقفه عز بجدية كأنه يهرب من حقيقة ما:
_” نور مريضة يا مصطفى ”
+
_” قصدك ايه؟! دا بجد الموضوع أكبر من مجرد مصالح متبادلة! ” قالها مصطفى بإنفعال
+
قابله عز بإنفعال أكبر:
_ ” أنت مش هتفهمني شغلي! نفذ الأوامر وبس، البنت دي لازم تسافر لأبوها في المقابل هو هيوصلني للي أنا عايزه، ولا دي مش مصالح؟ ”
+
كاد مصطفى يبرر موقفه هو يعلم طبيعة عز جيدًا وصعوبة اعترافه بوجود مشاعر داخلية في قراراته الأخيرة لكن صوتها المصدوم قاطعهما حينما صاحت بجدية خطيرة:
_” بنت مين دي اللي هتسافر مافهمتش؟! ”
+
ما أن سمع صوتها حتى أغمض عينيه بإرهاق ثم استدار يرمق ملامحها الباهتة قائلًا:
_” نور ما ينفعش تفضلي هنا أ… ”
+
قاطعه صراخها وانفاعلها المفاجئ:
_” وانت مين عشان تحدد؟! أنا مفيش مخلوق يقدر يجبرني على حاجة ولا عشان سيبتك تتدخل في حياتي شوية صدقت نفسك! ”
+
لاحظ مصطفى توتر الجو فانسحب من الغرفة بهدوء بينما اقترب منها عز يمتص غضبها، أو للحق يمنع غضبه عنها: