+
استحلت حيرته بل وضحكت بخفة كأنها سعيدة بإهتمامه فسايرها نابسًا بمسكنة مزيفة:
_” بتضحكي! حسبي الله في اللي ماتريحش دكتور غلبان زيي”
1
تهجمت ملامحها فجأة بل وظهر عليها الاستهزاء ففهم ما يدور برأسها نحوه ثم قال:
_” مش مقتنعة! اممم ما هو بعد الشو وضرب النار اللي حصل بقيت زعيم عصابة في نظرك ”
+
أومأت بتأكيد فضحك هو ضحكة صغيرة وبادر عازمًا:
_” ماشي يا ستي فكري فيا زي ما انتِ عايزة، المهم، ليكِ في الأكل! ”
+
لم تفهم مقصده فأضاف موضحًا:
_” سلمى بتتصالح بالأكل ”
+
ضحكت وهزت رأسها نافية فأعاد التخمين:
_” هدايا طيب؟! ”
+
نفت أيضًا فتأفف قائلًا:
_” برضو لأ، دا انتِ مخطوفة بجحة بجد، طب اركبي ياختي ”
2
قالها وهو يشير على دراجة نارية قد استعارها من شادي، لم تفهم مقصده فأردف بضحك:
_ ” ما تخافيش مش هخطفك مرتين ”
+
———–
+
_” كان معاك حق الواد مظلوم ومالوش في الحوار ده ” قالها مصطفى بجدية وهو يشرح لعز ما توصل له في أمر نوح
+
فسأله الأخير بإهتمام:
_” يعني هتعرف تخرجه منها ولا صعب؟!”
+
نفى مصطفى قائلًا ببساطة:
_” مش صعب ولا حاجة خصوصًا إن البلاغ كان عن اللي اسمه عرفة جوز عمته وقبضهم على نوح ده غباء أصلًا، هتعامل ما تقلقش، المهم انت متأكد من اللي بتعمله دلوقتي؟!”