رواية عملتان لوجه واحد الفصل السادس عشر 16 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

                                      

                

ارتجفت شفتاها قليلًا، وكأنها تحبس دموعها تأثرًا بنبرته المشتاقة، لكنه ضحك بخفة ليخفف الأجواء:

_”إنتِ هتعيطي ولا إيه؟ هي مجدة أختي لحقت تعديكِ؟”

+

ضحكت رغمًا عنها، وهي تزيل قطرات الدموع من عينيها، فأشار إليها مشيدًا:

_”أيوة ياختي، امسحي بدل ما تقولي هقوم أغسل وشي والفاتورة تجيلي الضعف آخر الشهر، مش ناقص”

+

وهنا انفجرت في الضحك، فقد اعتادت بخله، ولا يحلو لها الحديث سوى معه…

2

_”اممم.. يعني بتضحكي أهو؟”

+

التفتت بسرعة إلى مصدر الصوت المتظاهر بالضجر، وما إن رأته حتى تهجمت ملامحها وأدارت وجهها بضيق،

+

أما سكر فزم شفتيه بحنق قائلًا:

_”مش عايزها تضحك كمان! يا بجاحتك يا أخي!…. وبعدين تعالى هنا قولي مزعلها ليه إنت وأختك وبنت خالتك.. وشادي كمان؟”

1

عقد سيف حاجبيه باستغراب، ثم تقدم وجلس جوار سكر من الجهة الأخرى، بينما ظلّت بتول متجهة بعينيها بعيدًا عنه، فسأل بجهل حقيقي:

_”طب أنا زعقتلها عشان مصلحتها، ما هي متنفعش تنزل الشارع، بس ايه حكاية الباقي عملناها ايه ؟!”

+

قبل أن يرد سكر، نهضت بتول بانفعال، وبدأت تحرّك يديها بسرعة مشيرة بغضب، تعبر عن ضيقها الشديد، كانت إشاراتها سريعة ومليئة بالمشاعر، حتى إن أنفاسها اضطربت قليلًا من التوتر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل السادس عشر 16 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top