+
ثم رماها أرضًا وهو يركض للمكان التي دخلت الصغير إليه وهو يصيح باسمها بجنون يزداد كلما لم يصله ردها وأخذ يفتح أبواب كل غرف القياس فوجدها جميعها كلها فارغة…
+
—————-
+
عاد بعد فترة شاقة قضاها بجوار أم خطيبته في المشفى، يود الإطمئنان على والده يتمنى أن يكون أخذ أدويته وخلد للنوم، كان يسرع في خطواته نحو شقته، وضع المفتاح في الباب وكاد يدخل قبل أن تصله صرختها المكتومة، تجمد في مكانه للحظة قبل أن يتجه لباب شقتها الصغيرة حيث طرق بلهفة وهو يهتف:
_” نعمان! نعمان انت كويس؟! ”
+
لم ينتظر أكثر وهو يخرج نسخة من مفتاحها وما هي إلا ثوانٍِ واندفع للداخل وذهبت يده لإشعال الإضاءة بينما يصيح :
_” نعمان انت فين؟! ”
+
جاءه صوتها المنهار وهي تردد ببكاء عنيف:
_” أنا ماليش غيره، مش عايزاه يسيبني هو كمان ”
+
توجه لمصدر الصوت حيث يخرج من غرفة نومها المضاءة وهنا احكم عقله واقترب ببطء وهو ينادي حتى جزعَ وصرخ فيها:
_” ليلى اطلعي كلميني فيه ايه؟! ”
+
أخيرًا وعت لصوته فاتسعت عينيها حينما أدركت اسمها منه، تكذب مسامعها، لكنه أكد لها وجوده وهو يكمل بأنفاس عالية:
_” اخرجي يا ليلى مش عايز أدخلك ”
1
————-
+
بفكر أوقف الرواية عشان الدراسة فمتأسفة لو الفصول اتأخرت، مش هقدر أحدد مواعيد