_” اتفضلي البروفة في آخر الطرقة دي، خدي راحتك ”
+
للحظة انقبض قلبه كأنه ينبهه بخطر ما لكنه تجاهل الأمر وظل يبتسم لها وهي تتجه لغرفة قياس الملابس،
+
سرح في تفاصيل يومه معها يفكر في الخطوة القادمة بينما فضوله نحو عز يقتله، مرت دقائق قبل أن يتقدم من العاملة قائلًا:
_” استعجليها معلش ”
+
نظرت له بعدم فهم فاوضح:
_” قصدي البنت اللي دخلت تقيس دريس بيبي بلو دلوقتي ”
+
ظهر التوتر على السيدة وهي تسأل:
_” حضرتك جيت هنا مع بنات ؟! ”
+
شك بأمرها لكن أجاب بجدية:
_” آه بس كنت واقف بعيد شوية عشان تاخد راحتها ”
+
استجمعت ثباتها وانكرت بكل غباء:
_” لا يا فندم مش واخدة بالي يمكن في قسم تاني أنا ماشوفتهاش هنا ”
+
_” انتِ شاربة حاجة ولا ايه؟! بقولك كانت لسة هنا واتكلمت معاكِ وبعدين دخلت تجرب الدريس ” كان يتحدث ببطء مثير للرعب بعدما تحولت نظرته لتلك الخاصة بفامبَيَر
+
_” وأنا بقولك يا فندم مافيش حد جه القسم ده من ساعتين تقريبًا ”
+
كانت تتحدث بإرتباك وتوترها بلغ أقصاها وهي تتراجع نحو زر إنذار لكنه توقع فعلتها قبلما تفكر بها حتى،
+
في لحظة كان يقبض على عنقها لتجحظ عينيها برعب زاد مع صوته المخيف:
_” دا أنا احرقلكم المكان باللي فيه! أنا عيني عليها طول الوقت وبقولك دخلت تقيس زفت جوة “