رواية عملتان لوجه واحد الفصل السادس عشر 16 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

رفعت حاجبيها باستغراب، فأمسك معصمها بلطف وثبّتها حول يدها قائلًا:

_” مبدئيًّا ماتخلعيش الساعة دي من ايدك، ثانيًّا عايزك تجيبي كل اللي نفسك فيه وانا هراقب من بعيد عشان تعرفي اننا خطافين ولاد ناس وعندنا ذوق ” 

+

ضحكت وتأملت الساعة بعينين لامعتين، ثم نظرت له بابتسامة ممتنة، لم تتحدث، لكن عينيها كانتا تقولان كل شيء.

+

بعد لحظات كانت تندفع للداخل كنسمة هواء حرة، بينما لحق بها بهدوء،

كانت بتول تشعر بنشوة الحرية وهي تخطو داخل المول لأول مرة في حياتها، كل شيء يبدو ضخمًا، متلألئًا، ومبهرًا، عينيها كانت تلمع بالحماس وهي تتنقل بين الواجهات الزجاجية، تلمس الأقمشة، وتضحك بلا صوت كطفلة تكتشف العالم لأول مرة.

+

وهو على بعد ليس صغير منها لكن يراقبها بابتسامة دافئة، يراقب اندفاعها الطفولي وهي تتنقل بسرعة من متجر لآخر، كانت أشبه بزهرة تتفتح بعد سنوات من العزلة.

+

للحظة وقفت أمام فستان خطف قلبها فنظرت لسيف كأنها تستأذنه، أشار لها بأصابعه غامزًا مشيدًا بجمال ذوقها مما أفعمها بالسعادة

+

فزعت قليلًا من صوت عاملة من خلفها تقول:

_” ذوقك تحفة يا فندم تحبي تجربيه؟! ”

+

أومأ لها سيف من بعيد فأومأت للعاملة التي قالت بنفس الابتسامة العملية:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انثي في حضن الاربعين الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top