_” دلوقتي بتطلعي نفسك منها وأنا كنت اتعلمت أعمل كدة من مين مش منك؟!، مين اللي فضلت تقولي عادي والكل بيعمل كدة وسيبك من عقد نوح مش انتِ؟! ”
+
هنا تخلت شهد عن قناع المحبة وتشدقت بضجر:
_” لا ياروح أمك شوفي حد تاني تعلقي مصايبك على شماعته، وخلينا حلوين مع بعض عشان مصيرك تحتاجيني ”
+
_” أيوة بأني على حقيقتك يا شهد ما أنا اللي بنت كلب هابلة ” قالتها وقلبها يعتصره الندم وهي تشير للباب:
_” اطلعي برا وسيبيني أنا مش عايزة اعرفك تاني ”
+
صُدمت شهد من كلامها وحضر شيطانها وهو تقول:
_” ماشي يا سها تمام أوي كدة بس هتيجي تعيطيلي قريب ما اصلك لسة فيه حاجات واقعة منك ابقي اشحني الداتا ”
1
قالتها بمغزى ثم خرجت بغضب وغيظ شديد بينما انهارت سها بالأرض تستكمل جلد ذات…..
1
————-
+
وقف بها أمام مول فخم، كانت عيناها تتأمل الواجهة الضخمة بذهول طفولي، الأضواء اللامعة، الزجاج العاكس، والأبواب الدوّارة… كل شيء كان يبدو كأنه جزء من عالم لم يُسمح لها بلمسه من قبل،
+
التفتت إلى سيف بابتسامة مترددة، وكأنها تسأله إن كان هذا حقيقيًا، فضحك وهو يخرج من جيبه علبة صغيرة بلون كريمي، فتحها ببطء ليكشف عن ساعة أنيقة بسوار جلدي رقيق.