+
هنا صمتت شهد كأنها تخبئ شيء ما وهذا ما لاحظته تلك الغبية فسألت بتوجث:
_” مالك هو فيه حاجة؟! ”
+
أخرجت الأخرى العلكة من فمها وقالت بحزن مزيف:
_” الصراحة كدة يا سها نوح كدة كدة رايح في داهية… ”
+
خفق قلبها بعنف وهي تسأل:
_” يعني ايه؟! ”
+
_” سمعت انه دخل في سكة السياسة وصفحته مليانة منشورات اعتراضات على الحكومة والنظام ودي بقى قضية ماتمنهاش لألد أعدائي فبطلي تشيلي نفسك الذنب هي خربانة من غيرك ”
+
ارتخت ملامح وجهها بصدمة أكبر وهي تهمس:
_” يعني ايه؟! نوح عمره ما هيعمل كدة مين قالك الكلام ده؟! ”
+
_” الحارة كلها بتتكلم، المهم الفلوس معاكِ؟! ”
+
طالعتها سها بشدوه ثم سألت بتوهان:
_” فلوس ايه؟! ”
+
_” هتكون فلوس ايه! اللي انتِ أخدتيها، فكرك رامي هيستناكِ تخلصي مصايبكم دي!، لا فوقي لنفسك كدة كله إلا الفضايح ”
+
_” وهو كان مين سبب الفضايح دي من الاول مش كلامك وتشجيعك الأسود ليا ” هكذا صرخت فيها بقهر
+
فعنفتها شهد بتهكم:
_” كل شوية هتقولي انتِ السبب، والله ياختي ماضربتكيش على ايدك ولا ربطك انتِ ورامي في بعض وقولتلك اديله الأمان وقضيها مكالمات معاه وصور! ”
+
للمرة الأولى شعرت بتقزز نحوها فابتعد عنها بإشمئزاز قائلة: