+
بادلته الانفعال تجيبه بصوتها الحاد:
_” كتير جدًا، كفاية انك مش سايبني أتواصل مع فريقي ونكمل التصميمات وكمان بتقول عليا خطيبتك يا كذاب…. كمان جايبلي هدوم شبه العواجيز ومش عارفة أتحرك فيها … و… وفيه حاجة تانية أوحش من كل ده ماقدرش حتى أقولها ”
+
همهم بسخرية وردد بتهكم:
_” تقولي ايه تاني بقى دا انتِ طلعتيني أبو لهب وأنا واقف، بس تمام يا مسك اخبطي دماغك في أقرب حيطة، واجري خدي علاجك وغيري على جرحك واتخمدي… يلا ” صرخ عليها في آخر كلمه مما جعلها تنتفض في مكانها
+
اهتزت شفتيها تهدد بالإنهيار لكن استجمعت شجاعتها وعاندت قائلة:
_” مش هخرج قبل ما أعرف هترجعني امتى!؟ ”
+
_” ربنا يسهل ” قالها بعدم اكتراث مفاجئ وهو يقرأ تلك الرسالة المشفرة التي وصلته بينما يهشها عن رأسه لكن استمرت على عنادها:
_” لا عايزة أعرف دلوقتي وكمان عايزة تليفوني أنا زهقانة جدًا ”
+
_ ” اتفرجي على التليفزيون ” قالها واستدار للشرفة لكنه صُدم حقًا حينما صرخت باكية:
+
_” مش بحبه ” ثم انفجرت في بكاء دون هوادة كأن الأمر فاض بها، جفلت ملامحه من هذا التحول وما زاد ذهوله صراخها المترجي له:
_” انت ليه بتجبرني على حاجات كتير؟!، تحكماتك خنقاني، مش من حقك تعمل كدة معايا…. بتقول انك كدة بتساعدني بس أنا مش عايزاك تساعدني، ابعد عني ياخي، ولو شايف ان ده شغلك انت ممكن تستقيل وبابي مش هيعترض صدقني، ايه جابرك تفضل؟!!! “