2
_” آه يا بت الطفسة هستغرب ليه ما عمك واكلها والعة” هكذا تمتم بغيظ لم تكترث له
+
قضوا وقت رائع بالمكان وشعوره بالرضا نحو ما يفعله معها يتضاعف بسعادتها البادية في كل تصرفاتها وضحكاتها ولأول مرة يغفل فامبير عن مثل تلك الأعين التي تراقبهما بل والهاتف الذي رُفع يلتقط لهما صور خفية….
1
————
+
تأفف بجزع فكل أجهزة التجسس التي سبق ووضعها في قصر سلمان منصور لن تفيده في شيء، نزع السماعة من أذنيه وأشعل سيجار يخرج به كبته، اخذ يراقب المنظر الزراعي من الشرفة أسفل الغروب وسرح قليلًا، يتذكر حديثه مع المدعو سعد
+
فلاش باك
+
وقف سعد أمام أعين مشككة أخافته حتى بادر صاحبها بنبرة ترغم من أمامه على قول الحقيقة:
_” انت عارف مسك وضعها ايه؟! ”
+
تظاهر سعد بالجدية وهو يجيب:
_” آه طبعًا يا راجح أنا حتى مستغرب ازاي دي تبقى خطيبتك يعني أخلاقها غيرك و… ”
+
_” اخرس ” هكذا قاطعه راجح ببوادر غضب وأضاف بصرامة:
_” كلنا بنغلط مش ملايكة ومش معنى أنها غلطت تبقى أخلاقها مش كويسة ”
+
ابتلع ماء حلقه وتراجع يقول:
_” مش قصدي يا راجح انت فهمتني غلط ”
+
تجاهله راجح ونبس وهو يراقب ملامحه جيدًا:
_” غلط صح مش ده موضوعنا! أنا عايز أفهم ازاي لسة موقفة الهباب ده وازاي طبيعية كدا؟؟، أنا مش دارس بس عارف أعراض الانسحاب كويس “