+
للمرة الثانية ضحكت بشدة مما دفعه للتبسم قائلًا بمشاكسة:
“بتضحكي! حسبي الله في اللي تتريق على دكتور غلبان زيي”
+
كتمت ضحكتها واستمرت تشاهد استمتاع الأطفال حولها بمختلف الألعاب حتى سقطت عينيها على لعبة القنص فأشارت لسيف نحوها بشغف فقال بتعجب:
_” يعني سبتي كل ده ومسكتي في النشان، أنا عايز أتمرجح مالناش دعوة بلعب الكبار دي ”
+
ضيقت عينيها بغيظ منزعجة من كذبه ثم جذبته نحو اللعبة فتأفف يتظاهر بالسخط قائلًا:
_ ” سبحان مَن صبرني عليكِ أهو كله بثوابه ”
+
دفع أموال المشاركة للرجل وأعطاها السلاح البلاستيكي قائلًا:
_” صيبي كويس لو مارجعتليش الفلوس اللي دفعتها الضعف هسيبك هنا وأمشي ”
+
بتلقائية لكزته في صدره وأخذت مساحتها وهي تستهدف نقاط معينة على بعد مترات، أطلقت بحماس آملة في إصابة نقطة المنتصف لكن ذهب أملها أدراج الرياح حينما خرج السهم بعيدًا تمامًا عن مكان التصويب، وكالطفلة المذنبة رفعت عينيه بخجل لسيف الذي تظاهر بالضجر مما أخافها من تنفيذ ما قاله…
+
فاستعطفته بنظراتها فهز رأسه بإبتسامة خرجت رغمُا عنه قائلًا بغرور:
_” هاتي واتفرجي على بابا المجال ”
+
بيده السليمة امسك السلاح البلاستيكي بمهارة، وحدد الهدف ثم نظر لعينيها التي تشع حماس واصبعها محتجز أسفل أسنانها دليل على ترقبها القاتل لا اراديًا ابتسم لها بإتساع ولم تمضِ لحظات حتى سقط الهدف في وسط التصويب، ليصاحبه صوت تهليل من الجمع حولهما بينما هو غرق في تصفيقها الحار وهي تتقافز بخفة كأنها هي من أصابت، احم… هي بالفعل أصابت يا رِفاق…. يبدو أن سهما استقر في قلبه وقُضيَ الأمر…