_” عز الواد وضعه باظ خالص ”
+
التفت له يستوضح بتشتت:
_” واد مين؟ فيه ايه؟! ”
+
_” نوح؛ لسة عارف دلوقتي انه لبس في قضية تحريض على انقلاب النظام، لقوا منشورات على صفحته بتأكد ده، كدة دخل في سكة غامقة، أعمل ايه؟! ”
1
———–
+
_” دي صفحتك ولا بنتبلى عليك؟! ” صاح بها وكيل النيابة بسخط في نوح المذهول من التهمة الجديدة التي وقعت على عاتقه
+
أومأ بتأكيد أنها بالفعل صفحته الشخصية على تطبيق فيس بوك لكنه أكمل بصدق:
_” بس والله العظيم ما أنا اللي نشرت الكلام ده، أنا أصلًا بقالي أسبوع مافتحتش نت والله العظيم ما بكدب ”
+
ناظره المحقق من أعلى لأسفل بتقييم ثم سأل:
_” انت ايه مبهدلك كدة! ”
+
حاول ضبط قميصه التي تمزق من كل الشد والجذب الذي حدث معه وهو يرد بارتباك وغصة بكاء تلاحقه رغمًا عنه:
_” في القسم هما.. ماكانوش مصدقني و… ”
+
صمت لا يعرف ماذا يقول وهل يشتكي الظلم للظالم!!! أخذ نفس قصير و غيَّر اجابته بإجابة اخرى أيضًا صادقة:
_ ” اتخانقت… مع.. جوز عمتي.. كان فيه سوء تفاهم…. عشان يعني… ”
+
مرة أخرى توقفت الكلمات في حلقه بعدما كانت تخرج منه بطيئة مؤلمة، عندها ابتسم المحقق بسخرية وأكمل عنه:
_” عشان اتحرشت ببنته مش كدة؟ طب ومكسوف ليه فيه من عينتك كتير! “