رواية عملتان لوجه واحد الفصل السادس عشر 16 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

١٦- بطعم الطفولة

                                              

“وفي كل ليلة، هناك بابٌ لا يُغلق، وربٌّ لا ينام، وعطاءٌ لا ينفد. مهما ضاقت بك الدنيا، وتكاثرت الهموم، تذكّر أن الله أقرب إليك مما تظن، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق، ويعلم حاجتك قبل أن تسأل. فلا تحزن، فإن باب الرجاء مفتوح، والرحمة واسعة، والله كريمٌ لا يرد من طرق بابه متضرعًا.”

+

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

+

————☆☆☆

+

_” ما تقولوا أنكم حمير ومش عارفين تعالجوا ابني وأنا هسفره لأكبر مستشفيات العالم حالًا ” يصيح بسخط وجنون في منتصف الجناح الراقد جسد ابنه في إحدى غرفه، بينما الأطباء أمامه في حالة من الضجر المكنون داخلهم

+

فبادر أحدهم بهدوء وعملية:

_” أستاذ كمال سبق وفهمت حضرتك إن اللي بنعمله هنا هو اللي هيعملوه الدكاترة في أي مكان في الدنيا، حالته مستقرة ومش مستدعي السفر أبدًا ”

+

كأي أب يتمنى الإطمئنان على وحيده لكن لكمال الصيفي أسلوب محمل بالإستعلاء لا يمكنه تركه حتى في منتصف أزمته:

_” فين الاستقرار ده بقاله خمس أيام في غيبوبة من غير أي إستجابة وتقولي مستقر؟؟ ”

+

استمر الطبيب في محاولة لطمأنته خشية من سلطته أكثر من الإشفاق عليه…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل العاشر 10 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top