+
_” لأ دا أنتم اتجننتوا!! انت واعي انت بتقول ايه يا لا؟! ” هكذا صرخ فيه راجح بتحفز
+
زفر بكر بضيق وأغلق اللابتوب قائلًا:
_” جرى ايه يا هلالي هتبقى انت والموقع ابن الجزمة ده عليا؟! قفلت قبله موقعين بس الزفت ده مش عارف أهكره ”
1
أكنت تعمل على غلق الموقع؟!! هنا فهم راجح مقصد رفيقه فبكر يحاول استغلال خبراته وقدراته في الحد من تلك المواقع المُضللة، حمحم بإحراج وحك رأسه قائلًا:
_” ابقى وضح كلامك يا جحش، فهمتك غلط ”
+
نظر له بكر لبرهة ثم ضحكت بخفة مما تسبب في انزعاج راجح:
_” مش شايف حاجة تضحك…. أبو شكلك… أنتم عايزني ليه أصلًا؟! ”
+
هدأ بكر تدريجيًا وفتح حاسوبه على شيء ما ثم أداره لراجح:
_” مش حُبًّا في نرفزتك…. اتفرج يا برنس على المصايب اللي مستنيانا ”
+
بتمعن دقق راجح في الشاشة وهو يقرأ سريعًا وسرعان ما نبس بصدمة:
_” ولاد الكلب!… وصلتوا للمعلومات دي ازاي؟! ده لو بجد يبقى البوليس متنيم بالقوي ما دي حاجة ماتدخلش وتخرج من غير عصافير في الحكومة ”
+
تنهد بكر قائلًا بضيق:
_” الخونة في كل حتة والطمع يسحب الجعان، هدي نفسك بس وعد أغراضك ورانا طالعة من اللي من غير نوم ”
+
زفر راجح وأخذ يراجع كل المعلومات والاستخباريات من جهاز بكر الذي انشغل في الرد على خطيبته وقد أنهى الدردشة بينهما قائلًا بحب في تسجيل صوتي: