+
بينما نظر راجح لبكر المنغمس في عمله وأردف بإستنكار:
_” دا ايه الاستقبال الزفت ده؟! انت جايبني أتفرج على روتين كعب رجليك يالا!!”
+
قالها ضاربًا قدم بكر المرفوعة على المنضدة فتأوه الآخر ورفع رأسه كاتمًا ضحكه وتشدق بخبث:
_” ياعيني على الحلو لما تبهدله بنت السفير… وشك كان منور في اللايڤ من يومين، بقى راجح الهلالي متصور في كوافير حريمي هزلت والله”
+
نفخ بغضب وارتمى على أحد الكراسي مردفًا بغيظ:
_” اتريق اتريق، ما هي أفكار سيف بيه كانت خطة سودة ولا عارف أوصل لحاجة -ثم خبط على قدم بكر مرة أخرى ليجذب انتباهه قائلًا- اتعدلي كدة بقى يا عنكبوت زمانك عايزك ”
+
بكر بتلقائية:
_” لأ اصبر عليا أنا بقالي ست ساعات على المواقع الإيباحية ماتشتتنيش استنى ”
+
اتسعت أعين راجح وهز رأسه بتشنج قائلًا:
_” نعم يا روح أمك!! ”
+
نظر له بكر بضيق وقال:
_” طب وليه قلة الأدب دي بقى؟! ”
+
_” أنا اللي قليل الأدب!!… انت مش مكسوف من نفسك، لأ وسيف موجود كمان؟؟ ”
+
لم يبالِ بكر بصدمته ورد ببراءة:
_” ما سيف موروط من الصبح معايا برضو ”
+
_ ” أستغفر الله العظيم ” كان صوت مذهول مصدره ليلى الواقفة أمام باب الشقة الموارَب قليلًا، وكانت على وشك الطرق عليه فقد أتت لتشكر بكر بنفسها بما أنها رجل مثله في نظره، لكن ما أن سمعت تلك الجُمل المنحطة حتى وضعت يدها على فمها بصدمة وهي تستغفر ثم ركضت مرة أخرى لشقتها وملامحها مشمئزة من أخلاق أستاذ بكر المُبجل….