+
أومأت الممرضة بإبتسامة:
_” مش هنسى باين عليكِ بتحبي أستاذ شادي قوي ربنا يشفيه ليكِ، هو أصلًا حالته مستقرة ”
+
كانت واقفة تسمعهما بفضول تحول لذهول فور ما سمعت اسم شادي!…
+
_” اتجننتي يا سلمي أكيد قصدها حد تاني… وهي هتعرف أبيه منين يعني ؟! ” هكذا حدثت نفسها وانصرفت
1
————–
+
في الشقة المخصصة لزواجه والقاطنة أعلى شقة والده كان يجلس على الأريكة بجوار سيف وأمامهما يقبع الحاسوب المحمول الخاص ببكر….
+
_” ادخل يا هلالي الباب مفتوح ” قالها سيف ومازال محافظًا على تركيزه.
+
دفع راجح الباب ودلف ليجدهما على وضعيهما فاستند بكتفه على الحائط عاقدًا ذراعيه حول صدره، لحظة وطالع المكان حوله قليلًا وصمت بأنفاس ثقيلة، فكثيرًا ما اجتمعوا أربعتهم هنا.
+
نظر له سيف برهة وقد فهم ما أصابه فوقف متنهدًا واقترب منه قائلًا بإبتسامة باهتة :
_” ربنا يرحمه ”
+
_” لسة مش مستوعب يا سيف ” قالها راجح بصوت مختنق
+
همس سيف بثبات مزيف:
_” اهدى بقى عشان بكر متصلب أصلًا…. على فكرة روحت للحجة سحر اطمنت عليهم ووعدتها بزيارة تانية هنبقى نروح سوا ”
+
أومأ له راجح قائلًا:
_” ربنا يصبرها، ماشي ”
+
_” اقعد، هدخل أشوف تليفوني شحن ولا ايه حكايته مقفول من الصبح وعايز أطمن على الجماعة ” قالها سيف واتجه للداخل