رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع 7 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

في ثوانٍِ كانت تطلق النيران من نافذة وسنايبر من النافذة الأخرى فكان الوضع أشبه بمشهد تليفزيوني شهير،

+

استمر ذاك المشهد حتى استطاع سنايبر تعطيل إحدى السيارتين بعدما أصاب عجلاتها الأربعة بكل سهولة.

+

رجعت نور لمقعدها بعدما شعرت بالخوف من أن تصاب بإحدى الرصاصات وانكمشت على نفسها وأخذت تبكي بهيستيريا وقد تبدل حالها للخوف الحقيقي والضياع، لاحظ سنايبر اقتراب السيارة الأخرى من سيارته فبتلقائية أمرها بقلق:

_” انزلي لتحت بسرعة”

+

نفذت أمره وقد صرخت بعدما تهشم زجاج النافذة فوق رأسها فبدون شعور إلتفت لها سنايبر بخوف ليتأوه مع إصابته برصاصة معادية بمجرد انشغاله،

+

لم يستسلم بل واصل تبادل إطلاق النار وقد أخذ منها السلاح الآخر وبنفاذ صبر صوَّب نحو تانك البنزين لتنفجر السيارة المقابلة له في نفس وقت انقلاب سيارته وصرخات نور المرتعبة فحاوطها بجسده يحاول الحفاظ على سلامته بأي شكل…. 

+

——————  

+

في أحد المطاعم الفاخرة كانت جالسة ناهد مع بعض صديقاتها يتحدثن في مواضيع مهمة بالنسبة لهن، تافهة بالنسبة لي…

+

ناهد بغرور:

_” أظن كسبت الرهان دلوقتي”

+

ردت يارا إحدى رفيقاتها بضيق: 

_” يا شيخة يا بختك بجد، دا أنا قولت مستحيل بكر يوافقك ويعمل اللي انت عايزة كدة بسهولة خصوصًا إنه مهندس صيانة يعني مش مليونير”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه صك الغفران الفصل التاسع بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top