+
_” آاااه ” فجأة صرخت بذعر مع صوت طلقات نارية أمطرت السيارة فجأة من سيارتان من الخلف.
+
نظر سنايبر لنور بصدمة وعض شفته بغضب صارخًا بتوعد:
_” يا كرهي للغدر!!! ”
+
بتلقائية زاد سرعة السيارة التي تتلقى رصاصات كثيرة وعيناه الملتهبة تتابع نور المرعوبة وقد لاحظت نظراته فهزت رأسها بنفي قائلة بلهاث:
_” وربنا ما كلمت حد غير البوليس ودول مش بوليس ”
+
_” يعني كان معاكِ فون وبتكدبي” هكذا أكمل صراخ في وجهها فنفت مرة أخرى وقالت وهي تخرج هاتف صغير من جيبها:
_” لأ ما كذبتش أنا تليفوني فعلًا مش معايا بس واخدة تليفون خالي القديم وحاطة فيه خط باسم واحدة صاحبتي عشان رجالة عارف ما يوصلوليش أنا أصلًا ما أعرفش انت وصلتلي ازاي؟! ”
+
زفر بقوة وقد شعر بضرورة التدخل بدلًا من هذا الجدال الفارغ حتى وإن لم يعرف رجال مَن تهاجمه؟؟ فأخرج سلاحيه وأعطاها واحدًا وقال آمرًا:
_” اخرجي اضربي عليهم يلا ”
+
هزت رأسها برفض وقالت باكية:
_” حرام عليك انت مصمم تخليني مجرمة ليه أنا مش ماسكة البتاع ده ”
+
صوَّب السلاح الآخر في رأسها وقال:
_” يلا ”
+
أومأت بطاعة وهي تقول بدعاء:
_” حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم جبار “