+
_” العفو يا بنت الديب ” كان رده الساخر
+
مرت لحظات كثيرة وعقلها متوقف بينما عقله يعمل في ألف اتجاه واتجاه حتى قاطعته بجملتها المباشرة:
_” عايزة أدخل الحمام ”
+
رمقها بسخرية لتفهم مغزى نظراته فقالت:
_” ما تخافش مش ههرب، دا انت كتر خيرك هتوصلني للسيد الوالد لحد عنده ”
+
حرك رقبته يمينًا ويسارًا ليصدر منها صوت طقطقة ثم نبس بجمود:
_” مش مصدقك، كلها ساعة ونوصل امسكي نفسك ”
+
_” لو سمحت وقف العربية ونزلني أوعدك مش ههرب بس بجد لازم أروح الحمام ممكن ” قالتها بنبرة عالية بها بعض الرجاء
+
كاد يصر على رفضه لكن تذكر شيئًا ما فتبخر عناده وأوقف السيارة عند أول بنزينة قالبته وأشار لها لتهبط ،
+
نزل هو الآخر واقترب منها وعلى حين غفلة وضع يده على خصرها وقربها منه قائلًا بتهديد مبطن:
_” انتِ مراتي لحد ما نخرج، أي تلميح تاني هتبقى حكمتي على نفسك وعلى كل اللي في المكان ”
+
أومأت له بطاعة غير شاعرة بأي شيء سوى خيبة الأمل فقط، لا تعرف أتضع اللوم عليه أم على والدها أم على نفسها
+
دخلت للمرحاض وهو انتظرها بالخارج غير واثق بها أبدًا،
+
رفع هاتفه على أذنه قائلًا:
_” أنا جايبها وجاي لو خلصت تجهيز المكان امشي انت”