رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع 7 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

فتحت فمها بعدم تصديق وسألت بخفوت ناتج عن الصدمة:  

_ “يعني انت بجد شغال معاه!! تصدق أنا طلعت غبية قوي ياخي ”

+

ابتسم ببرود وقال:

_” معلومة قديمة ”

+

صحكت أسنانها وقد حلت حسرة قوية على قلبها وقالت بتهديد:

_” أقسم بالله لو ماوقفتش العربية ونزلتني لأصوت وألم عليك الشارع وأقول خاطفني ”

+

لم يرد عليها فصرخت في وجهه بأعين دامعة:

_” انت بتعمل كدة ليه ووصلت لمكاني ازاي!، أنا متأكدة ماحدش من الحرس شافني وأنا خارجة، حتى تليفوني سيبته في البيت عشان مراقبينه! انت مين ياخي؟! ”

+

صعقها بفعلته حينما أدار وجهه لها ونظر لعينيها ونبس بقسوة وجمود:

_” سنايبر قناص روسي، مهمتي أوصلك لزعامة المافيا اللي أبوكِ معاديهم،… بس امبارح الخطة اتغيرت، أصلك دلوقتي الطرف التاني في صفقتي مع أبوكِ، يستلمك ويسلمني حبيبتي بكل هدوء – ثم دكنت عينيه بوعيد أرعبها داخليًا وهي ترى شخص جديد عن من تعاملت معه سابقًا – بس ورب العرش لو كان لمس منها شعره لأبعتك ليه في كياس ”

+

ثقلت جفونها مع تنفسها البطيء وهي تنظر له بصدمة ألجمت فكها، وما مرت ثوانٍ حتى بكت بصمت وأفكارها في صراع لا يهتم هو به.

+

_” شكرًا على صراحتك، براڤو…. سنايبر ” قالتها بخيبة أمل وهي تهز رأسها عدة مرات ومازالت تستوعب كلامه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس من أول نظرة الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم ياسمين عزيز – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top