_” الحمد لله.. انت كويس؟! ”
+
أومأ لها بتأكيد وابتسامة مرتبكة ومرهقة ثم نظر لسكر ليجده يطالعه بحاجب مرفوع وعاقد ذراعيه حول صدره كأنه علم عنه سر خطير!
1
—————
+
_” اركبي ” قالها سنايبر وهو واقف بسيارته أمام نور التي اضطربت من ظهوره فجأة أمامها في الشارع أمام مكتب أحد المحاميين
+
_” أبو العيال، دا انت الشوق مغلبك يامنيِّل، لحقت أوحشك؟! ” قالتها بضحك مع غمزة عبسية جعلته يبتسم لها بإصفرار
+
_” اطلعي من غير كُتر رطم ” قالها ببرود جعلها ترفع حاجبها وقد تبدل حالها للجدية قائلة:
_” شُق طريقك يا شاطر وكفاية جو خدوهم بالصوت ده ما بجيبش معايا، الراجل مستنيني فوق وورانا قضايا مستعجلة ومش عايزة عطلة ”
2
بهدوء شديد أخرج سلاحه ووجَّهه نحوها قائلًا:
_” يلا ”
+
صدمت من فعلته وابتلعت ريقها مبتسمة ببلاهة وقالت بمرح مزيف:
_” دايمًا مثبتني كدة يا ولا ”
+
ثوانٍ وانطلق بها من المكان وهو ملتزم الصمت
+
_ ” طب آديني طاوعتك عشان طاعة الزوج واجبة، ممكن تقولي واخدني فين؟! ”
+
_” لأبوكِ ”
+
استدارت له بصدمة وقالت بضيق:
_” بتهزر صح؟! ”
+
هز رأسه نافيًا وأقر بصدق:
_” من يوم ما عرفتك ما هزرتش معاكِ في حرف، انتِ اللي مصرة تاخدي كلامي هزار”