_” أبيه انت صاحي؟! ”
+
ضغط على يدها الممسكة بيده وقال:
_” ابني… جنى ”
+
ابتلع سكر ريقه ونظر لسلمى التي بدى عليها الحيرة فقال بسرعة:
_” قومي قومي يا سلمى نادي للدكتور اجري ”
+
سلمى بإرتباك:
_” طب اشوفه عايز ايه و… ”
+
قاطعها سكر بضجر:
_” بيخترف هيكون عايز ايه يعني؟، الراجل تعبان عايز دكتور”
+
أومأت بطاعة وقد خطفها الموقف فخرجت تزامنًا مع فتح شادي عينيه،
+
مرت ثوانٍ وسأل بخفوت وتأوه:
_” أنا فين؟! ”
+
سكر بحنق مصطنع:
_” في حصة تاريخ يا شملول، يلا سمع أسباب الحملة الفرنسية ”
+
نظر له شادي بتوهان وقال:
_” دي كانت علينا في المنهج؟! ”
3
_” لأ تجويد من الوزارة… قوم يا مفضوح كان ناقص تعترف على لون بوكسرك ”
+
شادي بقلق:
_” هو أنا قولت حاجة ولا ايه؟! ”
+
سكر بغيظ:
_” هو انت ماقولتش حاجة؟ دا أنا طول الليل مانعهم يدخلولك الأوضة وقاعد جنبك عشان لسانك الفالت، ايشي عمر وجنى وحاجات تانية؟! ”
+
شادي بإنتباه:
_” حاجات تانية ايه يا سكر؟! ”
+
نظر له سكر بتركيز وسأل بتريث:
_” انت بتحب البت سلمى يا شادي؟! ”
+
انتفض شادي دون تفكير ليصرخ بعدها بقوة من ألم بطنه فصاح فيه سكر:
_” اهدى يا غبي بطنك مفتوحة! ”
+
أخذ يتأوه قليلًا حتى دخل الطبيب مع سلمى التي ابتسمت بإتساع واقتربت منه قائلة: