رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع 7 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” طمنيني يا أم سيف، الواد شادي عمل ايه؟! ”

+

مجدة بحنق: 

_” لسة فاكرة تسألي ياختي، الحمد لله بخير زمانه فاق والله ماكنت عايزة أسيبه لولاش الواد صاحب سيف غصَب عليا هو وسلمى وسكر وقالولي أرجع ”

+

عزة بتبرير:

_” طب الحمد لله، بس نطمن بقى على سيف دلوقتي والله ما مصدق إنه يعمل كدة ”

+

شهقت مجدة بخوف وسألت بلهفة:

_ ” سيف؟! ماله سيف؟! ”

+

——————–

+

أمَّا في المشفى كانت جالسة جواره من جهة وسكر من الجهة الأخرى 

+

سلمى بخوف:

_” هيفوق امتى يا خالي بقى؟! ”

+

سكر بقلة حيلة:

_” والله ما عارف اصبري ”

+

سلمى بغيظ:

_” مقهورة يا خالي مقهورة، استفردوا بيه اكمنه كان لواحده دا لولا شوية شباب جابتهم النخوة واتدخلوا كان الحيوان خلص عليه ”

+

_” خلصت روحه البعيد، يومه جاي ”

+

بدأت تبكي بضيق وقالت:

_” قلبي وقف وهو سايح في دمه، أبيه شادي اللي طول عمره معلم على الكل يحصل فيه كدة، يا حرقة قلبي ”

+

_” صابر… حقك عليا ” كانت تمتمة خارجة من شادي وسرعان ما ظهرت دموعه تخطو خارج عينيه المغمَضَة مما جعل سلمى تناظره بأسى وشفقة

+

        

          

                

سكر بحزن:

_” معلش يا حبيبي قدره، فوق انت بس ”

+

سلمى بصوت باكي ومتفائل في نفس الوقت:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل الخامس 5 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top