رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع 7 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

أومأت هاجر ونزلت مودعة إياهم فنظرت مجدة لبتول الغافية على كتفها وقالت بحنان:

_” يا حبيبتي يا بنتي شافت يومين مرمطة، بتول… بتول ”

+

فاقت بتول قائلة بتلقائية:

_” عز ”

1

تأففت مجدة بحيرة قائلة:

_” يادي عز؟! قومي يابنتي قلقتينا عليكِ ”

+

اعتدلت ببطئ ونظرت لبكر قليلًا فابتسم بود وقال:

_” لحقتي تنسيني في مسافة السكة، أنا اللي عز بعتني أجيبكم من المستشفى، ماتقلقيش زمانه جاي ”

+

قالها بمسايرة بعدما شرحت له سلمى حقيقة تعلق بتول بسيف على أنه عز وكم تعجب من الأمر لكنه لم يجد موقفًا مناسبًا للإستفسار، فسلمى بالفعل تعرف هوية بكر جيدًا…

+

وصلوا لشقة سيف لتدخل بتول بهدوء بينما وقف بكر مع أم سيف قليلًا وقال:

_” انت عارفة طبعًا يا ست الكل أن بتول أمانة هنا لفترة عشان كدة بلاش تنزل الشارع خالص ولا تتعامل مع حد لحد ما سيف يخلص شغله ويرجع ”

+

أومأت له وقالت بضيق:

_” طب ريحني انت وقولي، سيف ابني متجوزها ولا هربانة معاه من ورا أهلها؟! ”

+

_” خاطفها… خاطفها يا حجة ” قالها وذهب سريعًا.

+

ضيقت مجدة عيناه بتوعد وقالت:

_” طب والله لو ده حصل لأبلغ عنك يا ابن بطني ”

+

قاطعها اقتراب أختها عزة والدة منة وهي تقول متظاهرة بالقلق:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top