+
أومأت هاجر ونزلت مودعة إياهم فنظرت مجدة لبتول الغافية على كتفها وقالت بحنان:
_” يا حبيبتي يا بنتي شافت يومين مرمطة، بتول… بتول ”
+
فاقت بتول قائلة بتلقائية:
_” عز ”
1
تأففت مجدة بحيرة قائلة:
_” يادي عز؟! قومي يابنتي قلقتينا عليكِ ”
+
اعتدلت ببطئ ونظرت لبكر قليلًا فابتسم بود وقال:
_” لحقتي تنسيني في مسافة السكة، أنا اللي عز بعتني أجيبكم من المستشفى، ماتقلقيش زمانه جاي ”
+
قالها بمسايرة بعدما شرحت له سلمى حقيقة تعلق بتول بسيف على أنه عز وكم تعجب من الأمر لكنه لم يجد موقفًا مناسبًا للإستفسار، فسلمى بالفعل تعرف هوية بكر جيدًا…
+
وصلوا لشقة سيف لتدخل بتول بهدوء بينما وقف بكر مع أم سيف قليلًا وقال:
_” انت عارفة طبعًا يا ست الكل أن بتول أمانة هنا لفترة عشان كدة بلاش تنزل الشارع خالص ولا تتعامل مع حد لحد ما سيف يخلص شغله ويرجع ”
+
أومأت له وقالت بضيق:
_” طب ريحني انت وقولي، سيف ابني متجوزها ولا هربانة معاه من ورا أهلها؟! ”
+
_” خاطفها… خاطفها يا حجة ” قالها وذهب سريعًا.
+
ضيقت مجدة عيناه بتوعد وقالت:
_” طب والله لو ده حصل لأبلغ عنك يا ابن بطني ”
+
قاطعها اقتراب أختها عزة والدة منة وهي تقول متظاهرة بالقلق: