+
ابتسمت لها مسك بمجاملة وقالت بخفوت أقرب للإنكسار:
_” الحمد لله nice ، مش عايزاكِ تكوني زعلانة من معاملتي ليكِ امبارح، كنت مش … ”
+
قاطعتها فرحة بضحكة مزيفة قائلة:
_” أزعل دا ايه يا مسك هانم دا احنا متربيين سوا _ ثم أكملت بإلتواء _ و سي راجح خد بخاطري وقالي اللي حصل ماكانش سهل عليكِ ”
+
انتبهت لها مسك فور ما ذكرت اسم راجح وقد ابتلعت ريقها بحزن سائلة بصوت مختنق:
_” راجح! قالك ايه؟! ”
+
فرحة بتلقائية مصطنعة:
_” يعني كنا بندردش زي العادي وحكيتله اللي حصل من خوفي عليكِ وهو قالي أقدَّر حالتك ”
+
رمشت مسك بثقل وقالت بخيبة أمل:
_” حالتي! هو أنا بقيت حالة مثيرة للشفقة؟!… هو فين راجح؟! ”
+
فرحة بمكر:
_” في أوضته لسة جاية من عنده و…”
+
تظاهرت بالصمت فجأة وقالت بخجل مزيف:
_” يالهوي أنا كنت هقول ايه… عن.. عن اذنك ثوانٍ وفطارك يكون جاهز ”
+
_” مش عايزة أفطر كملي كلامك… ”
+
لكن فرحة اختفت سريعًا من أمامها وهي تبتسم بإنتصار، أما مسك فظهر عليها الانزعاج، بلا سبب واضح لا تعرف لأن راجح يتحدث عن خصوصياتها مع فرحة أم لأنه يتحدث مع فرحة أصلًا، وماذا كانت تقصد بوجودها عنده في هذا الوقت المبكر؟!