+
لكنه انتفض جالسًا بعنف بعدما سمعها تقول:
_” الساعة تمانية، نموسيتك كحلي يا سي راجح ” نعم كان صوت فرحة الواقفة جوار فراشه تناظره بحب وجرأة مقيتة،
+
طالعها بصدمة ثم تدارك حاله فهو عاري الجذع كما يعتاد في نومه فصرخ فيها بدون تفكير:
_” انت بتنيِّلي ايه في أوضتي دلوقتي؟!”
+
شهقت وانتفضت خلايا جسدها وردت سريعًا بإرتباك:
_” كنت… كنت جاية أسألك لو عندك غسيل، مالك ياراجح أنا زعلتك في حاجة؟! ”
+
ضرب وجهه بعنف وأشار للباب بأسنان ملتحمة بقسوة:
_” غوري من وشي عشان ما أقتلكيش، ورجلك ما تخطيش الأوضة طول ما أنا فيها فاهمة؟!”
+
أومأت بهيستيريا من شدة خوفها من ذلك الوجه الذي أظهره لها لأول، فبأقدام مهرولة خرجت حتى أنها نسيت غلق الباب، أما هو فوقف بأعصاب مشدودة وصرخ بخفوت ضربًا وجهه بغيظ من كل ما يدور حوله:
_” اهدى اهدى… ششش اهدى… يارب يا مثبت العقل والدييين ”
+
اتجهت للمطبخ بكل هذا التوتر لذلك وقفت تأخذ أنفاسها وتداري ارتباكها التي لاحظته تلك التي تنزل الدرج بملامح باهتة منذ أمس،
+
رأتها فرحة وكادت تتجاهلها لكن لفت نظرها أنظار مسك التي توجِّت لغرفة راجح بمشاعر غير مفهومة فابتسمت بخبث واقتربت منها قائلًا:
_” صباح الخير يا ست البنات يارب يكون مزاجك اتعدل النهاردة “