+
زفرت سها بحنق وقالت:
_” جرى ايه يا أمة دا كان بيسألني عن دراستي وخلاص ”
+
وضعت عتاب يدها في خصرها وقالت:
_” ومن امتى نوح بيقف معاكِ في مكان لواحدكم ولا في وقت زي ده!، انتِ أكيد غيظاه في حاجة ومش عايز يقولي! ”
+
_” يووووه بقى دا ايه ده؟! روحي اسأليه كنت واقف مع سها ليه؟! دي ماباقتش عيشة!”
+
هكذا عبرت عن حنقها وخرجت لتمصمص عتاب شفتيها بعدم رضا وقالت متألمة:
_” ناقصاكِ انتِ والصداع اللي هيفرتك دماغي،…. أنا حطيت البنادول فين! خيبة لو كان خلص! ”
+
أخذت تبحث دون جدوى حتى وقعت عيناها على دُرج صغير بالأسفل لا ينفتح كاملًا بسبب وجود مشكلة في أخشابه ونادرًا ما تستخدمه، بصعوبة بدأت تسحبه ومدت يدها تتفحص من الداخل لتقول بإستغراب من الملمس تحت يدها:
_” ايه ده؟! ”
+
سحبت الكيس بحسن نية لتقف مذهول وسرعان ما لطمت وجهها بفزع هامسة بصدمة:
_” بودرة… يالهوي يالهوي!!! هي حصلت يا عرفة!… يخربيتك ”
+
——————
+
مرت الليلة بكل ما فيها ليأتي صباح جديد على الجميع كان راجح قد عاد لقصر السفير…
+
في غرفته فاق من النوم الذي غلبه رغمًا عنه رغم قلقه على صديقه،
+
_ ” الساعة كام؟ ” قالها سائلًا نفسه وهو يفتح عينيه ويغمضهما بنعاس،