رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع 7 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وبالفعل ضحك ابراهيم وقال يمازحها بحنان:

_” بقى ليلى ست البنات تبقى واد، شكلهم عمي، ربنا يخلصك من خيلانك وعيالهم وأنا هاجي بنفسي أتعرف على الراجل الطيب ده وهقوله ليه مابتصليش في المسجد أحسن بعد كدة يقولك هخطبلك يا نعمان تبقى واقعة”

+

انفجرت ليلى في الضحك رغم دموعها وأخذت تجاري عمها في الحديث حتى ودعته وأغلقت،

+

كادت تدخل للنوم لكن اتجهت للباب بعدما سمعت طرقاته نظرت لهيئتها سريعًا بالمرآة أمامها وتأكدت أن مكياج تنكرها لم ينتزع.

+

فتحت الباب لتبتسم بإتساع وهي ترى صلاح على كرسيه المتحرك ووجه يضحك وبيده بعض الأوراق 

+

_” كويس انك صاحي يا محظوظ… شوف بقى عمك صلاح جايبلك مفاجأة ايه؟! ”

+

نظرت للورق الذي يلوحه في الهواء وسألت بفضول وقد خشنت نبرتها:

_” أي حاجة تيجي منك حلوة يا أبو بكر… بس برضو ايه أنا فضولي أصلًا ”

+

ضحك صلاح وقد أدخلته ليلى دافعة كرسيه، 

+

_” بكر يا سيدي لقيته مخلص رخص المحل اللي انت عايز تفتحه ومجهز كل الورق باسمه عشان سنك لسة صغير، بس طبعًا الشغل عليك ”

+

لم تصدق ما تسمعه غمرتها سعادة كبيرة وهي تردد بغبطة محاولة الحفاظ على خشونة صوتها:

_” بجد مش عارف أقول ايه!… طب أشكرك على ايه ولا ايه؟!… والله ما مصدق “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top