_” أبيه سيف انت جيت! الناس بتوع الجزارة ضربوا أبيه شادي وراح المستشفى ”
+
اتسعت أعين سيف بصدمة وركع أمامها قائلًا بعدم تصديق:
_” مين اللي قالك كدة ؟! ”
+
_” أنا شوفتهم عوروه جامد ”
+
دون تفكير ركض سيف ناحية منزله ليصرخ وائل:
_” امسكوه دا هيهرب ”
+
بقوة تدخل راجح لمنع العساكر من الإلحاق بصديقه لكن فجأة وقف سيف من نفسه واستدار بعدما سمع صوت غليظ خلفه يقول:
_ ” ويمسكوه ليه دا مجرم وبيهرب يعني لو مات من طلقة طايشة يبقى هو اللي جنى على نفسه يا باشا ”
+
سحبه العساكر لأسفل تحت استسلامه فقط ينظر لسالم الضبع ثم يحول نظره للمدعو وائل بأعين ملتهبة وقد فهم ما يجرى الآن فنبس ببرود أعصاب غريب:
_” ارجع شغلك يا راجح وكلم بكر يروحلهم المستشفى وخليه يطمنهم عليا ما تقولهوش حاجة ”
+
لكن عاند راجح من وائل وناظره بغضب قائلًا:
_” مش قبل ما أعرف الباشا هيقبض عليك ليه؟! ”
+
سيف بنفس النبرة الثابتة بل والكيدية:
_” هنعرف، مافيش حاجة بتستخبى… ألَّا صحيح يا وِلَّة يا اخويا أنا متهم في ايه غير إني قاهر قلبك؟ ”
+
صك وائل على أسنانه واتجه لسيارة الشرطة دون رد بعدما أشار للعساكر بإدخاله البوكس الذي توجَّه إليه سيف ببساطة وعينيه لا تفارق سالم المبتسم بإنتصار بعدما ضرب عصفورين بحجر واحد…