+
راجح بهدوء:
_” طب اطلع غيَّر وهات اللابتوب، بعدين نشوف الحوار ده ”
+
أومأ و نزل من السيارة وما كاد يخطو لبوابة العمارة حتى وجد أحد الضباط يوقفه و ينظر له بنصف ابتسامة قائلًا بتشفي:
_” دكتور سيف نصَّار واحشني، عشان كدة جاي بنفسي أقبض عليك ”
+
ناظره سيف بتفاجؤ قبل أن يبتسم ببرود قائلًا:
_” وائل الصافي بنفسه في الحارة، وأنا أقول مالها برَّدت كدة ”
+
بغيظ صاح وائل على أحد العساكر بأمر:
_” حط في ايده الكلبشات يابني وهاتوه ”
+
ضيق سيف عينيه بعدم فهم وهتف في العساكر بحزم:
_” ارجع منك ليه أنتم مجانين ولا ايه؟! ليه ساحبين جاموسة! ”
+
وائل بإبتسامة شامتة:
_” معايا أمر بالقبض عليك يا دوك فبلاش مقاومة أحسن للكل ”
+
ضيق سيف عينيه بذهول وقد تشوَّش عقله قليلًا غير تعجبه من سكون الشارع وانطفاء الأنوار بشقته، كان راجح قد نزل هو الآخر ووقف جوار صديقه يصيح بضجر:
_” انت بتقول ايه ياجدع انت؟! ”
+
وائل ببرود:
_” انت مين انت كمان؟! تكونش شريكه! ”
+
راجح بعصبية وحيرة:
_” شريكه في ايه؟! ما تجيب اللي عندك؟! فاهم حاجة يا سيف؟! ”
+
نظر له سيف بجهل وقبل أن يرد سمع مهرة الصغيرة التي سبق وأوصلت له الجواب تقول: