+
ليأخذ سنايبر عدة لحظات يتسوعب فيها الكلمة قبل أن يسقط بثقل على الفراش وكأن أعصابه فجأة ارتخت لا اراديًا،
+
صمت وسكون مخيف حلَّ على الأجواء، وجدها في لحظة وفقدها في اللحظة التالية هل هذا يصدقه عقل؟! لماذا؟! ألم يحين وقت لقائهما؟! ألم تتعب السنوات من تعذيبه بفراقها؟!
+
كسر صديقه الصمت قائلًا بعقلانية:
_” عز! بالله عليك تهدى وتفكر بعقلك مفيش حد ليه مصلحة في خطفها غير عارف الديب، وبنته دلوقتي بين إيديك يعني تقدر تخلص الحكاية من برا، وقتها تبقى أخدت الورقة اللي فلاديمير بيهددك بيها أو… ”
+
_” احجزلي تذكرتين لفرنسا ” بكل هدوء قالها
+
_” شغلك ما يسمحش بالسفر دلوقتي اطلاقًا، العملية هتم خلال الأسبوعين الجايين ومعتمدة عليك بشكل كبير، غير انك متراقب من المافيا… وكمان مش ضامنين ان عارف الديب هيسلمها ليك من غير مقابل ولا هو أصلًا عايز منها ايه!”
+
_” قابلني بعد ساعة هفهمك تعمل ايه بالظبط ” قالها وعقله ينتوي الكثير
+
—————-
+
وصل للشارع بسيارته وراجح جواره بعدما اتفقا على المكوث سويًّا عند سكر لبعض الوقت كي يتشاورون في تفاصيل بعض القضايا.
+
_” أوف! وأنا أقول أنا ناسي ايه! سيبت التليفون عند بكر ” قالها سيف ضاربًا جبهته