_” ازاي بنت أخوه؟!… ازاي سابها تتربى في ميتم وهو عايش؟! هان عليه دمه؟! انت عارف كانت بتشوف ايه هناك؟!… انت عارف مرِّت بإيه؟!… بنتي كانت بتعيط أكتر ما بتضحك، والله كان صعب عليها تضحك، عمها من أهني ناحية؟! عمها بأمارة ايه دي… دي جات الميتم وهي في اللفة، طب… طب ليه رجع وأخادها بعد سبع سنين؟!… ليه خدها مني بعد ما كنا بقينا عوض لبعض؟!… يعني كل السنين دي قريبة أوي كدة وأنا محروق قلبي عليها!! ”
+
امتزج صوته المشدوه بدموعه ليقول الطرف الآخر بمواساه:
_” اهدى يا عز، لو عايزني أقفل دلوقتي وأكلمك كمان شوية…. ”
+
_” لأ ” صرخ بها ماسحًا دمعاته المتمردة وسرعان ما جمد صوته مرة أخرى وسأل بوعيد:
_” في ڤلته صح؟! ”
+
بإرتباك كبير وتلجلج:
_” عز… بص يعني… لأ ”
+
_” هو ايه اللي لأ؟! أومال فين؟! ” هكذا سأل بنبرته المخيفة وقلبه يعنفه بالدفاع المتلاحقة.
+
_” صورتها وصلت للحرس مع أن ده كان ممنوع، بس عشان يلاقوها أصل… ”
+
صمت بقلق من رد فعل عز الذي صك أسنانه وقال بنفاذ صبر:
_” هات اللي عندك بسرعة عشان ما أجيش أسحب منك الكلام بطريقتي ”
+
_” اتخطفت! ” بسرعة ورعب قالها الطرف الآخر