رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع 7 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” لا تتعلق بشخصًًا ثالثًا فأنت تنهار يوميًا اشتياقًا لمَن فيك، أترغب في مزيد من العذاب وحيرة البال؟! ”

+

بعدها أخذ حمامًا ساخنًا وخرج، تفقد هاتفه السري لتجفل تعبيراته ويسكن جسده عدة لحظات قبل أن يسرع في الإتصال بشخصِ ما مبادرًا بلهفة:

_” يعني ايه عندك جديد؟! عرفت ايه اخلص؟!! ”

+

أتاه صوت صديقه اللاهث يقول ببعض التفاؤل:

_” استنى عليا يا عم مش عارف آخد نفسي من لما عرفت، بص على الصورة اللي هبعتها ليك”

+

ثوانٍ كساعات وأصبحت صورتها على هاتفه تطلع إليها وبكل شوق وحنين قبل الهاتف بل احتضنه فهو يحفظ كل صورها التي وصلته من فلاديمر داخل قلبه، لكن هذه فهي صورة جديدة أول مرة يراها، تدارك حاله وقال:

_” جبت الصورة دي منين؟!.. انطق بسرعة قلبي هيقف ”

+

_” الصورة دي من واحد من حرص كمال الصيفي ”

+

سنايبر بصدمة:

_” كمال الصيفي؟! ”

+

نزلت عليه الصدمة الثانية فورًا:

_” بتول تبقى بنت أخو كمال الصيفي يا عز ”

+

ارتخت ملامحه المتحفزة بل جفلت بعدما جف حلقة وسخرت شفتيه بإبتسامة مدهوشة:

_ ” ايه؟! بنت أخوه؟! طب ازاي؟! ”

+

_” أنا اتصدمت زيك بالظبط، دا كان خافيها عن العالم حتى الحرس بتوعه كان عدد محدد بس اللي مسموح ليه يتعامل معاها ”

+

تاه في عالم آخر وعقله ينسج الكلمات بعدم تصديق وبدأ يردد بنبرة مرتجفة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين طفلة مكسورة الفصل السابع 7 بقلم سعاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top