+
أعادته لنقطة الصفر فهمس بإحباط:
_” على الحلو والمر؟! ”
+
سمعته ولاحظت استغرابه فقالت بعقلانية:
_” آه الحلو والمر، والمر قبل الحلو كمان ”
+
هز رأسه متنهدًا وقال:
_” طب أنا هدخل أنام ورايا شغل الصبح بدري… سلام استعدي بقى للشغل ”
+
قالها غامزًا ثم انصرف من أمامها، أومأت ليلى بهدوء وكادت تلملم حاجتها وتدخل هي الأخرى لكن فجأة وقفت مشدوهة لبضع ثوانٍ هل قال (استعد) أم ( استعدي)؟!!
+
———–
+
_ ” أجهضيه ” باللغة الروسية كانت آخر كلمة قالها سنايبر في هاتفه قبل أن يغلق المكالمة ويرميه على الفراش في غرفة الفندق،
+
_” عاهرة لا تعرف على مَن تختلق الأكاذيب! ” قالها ببرود ثم بصق بتقزز وأخذ ملابسه ودلف للمرحاض.
+
بهدوء بدأ يتخلص من معالم تنكره البسيط كان فقط يُغير لون عينيه وشعره ودائمًا ما تلازمه نظارته الشمسية التي تغطي جزء كبير من وجهه، زال عدساته الداكنة ليكشف عن عيناه المختلطة باللونين الأخضر والبني الفاتح ومن ثمَّ أزال ذلك الشعر الأسود المستعار الذي يصل لرقبته ليظهر شعره البني الكثيف والقصير قليلًا،
+
نظر لهيئته في المرآه وابتسم بغموض وزادت ابتسامته عندما تذكر مدح نور في جماله الرجولي، لكن جمدت ملامحه فجأة وهمس بضيق واضعًا يده على قلبه: